السبت، 11 أبريل 2009

إنا لله وإنا إليه راجعون

ننعي إليكم نبأ وفاة الشاب المسكين المرحوم سعيد مشرف مشرف عبدالونيس رسلان خطاب الذي توفى أثرحادث مروري أليم يرجع السبب الرئيسي فيه لإقامة الورش على جانبي الطريق وعمل إشغالات وإقامة زوايا مقابلة على حوافي الترع وهذا لايرضي الله ورسوله ولا أولي الأمر ونطلب من السادة المسئولين إزالة الإشغالات من على طريق طليا أبويوسف والتي أصبحت لا تطاق كما نسجل ضرورة توفير أقسام رعاية مركزة بمستشفى أشمون المركزي ومستشفى جراحات اليوم الواحد فأرواح الناس لا يستهان بها مع تشديد الرقابة على أطباء نوبتجيات مستشفى أشمون بضرورة تواجدهم في مواعيد العمل وهذا لايمنع نفاذ القضاء والقدر إلا أنا مطالبون بالأخذ بالأسباب ونشكر كل من قام بواجبه في الحادث الأليم الأخير من تمريض وإسعاف وأطباء ممن كانوا متواجدين على رأس عملهم وليتقي الله كل من قبل عمل أي كان الأجر
ونخص بالشكر إدارة مستشفى دار الشفاء بالعباسية بالقاهرة على ماقدموا من جهد فمن لم يشكر الناس لايشكر الله وقضاء الله نافذ
ونحتسب فقيدنا عند الله وليضع كل مقصر في عمله نفسه أوابنه أو أحد من أهله في مكان أهل المصيبة ورضينا بقضاء الله
وإنا لله وإنا إليه راجعون

الأربعاء، 8 أبريل 2009

البرانية كلها تكرم خادم مسجد سيدي علوان الشيخ عيد في بناء منزله

دعوة لكل أهالي البرانية وكل أهل الخير للمساهمة في تكريم الرجل الذي خدم المسجد الرئيسي للقرية لمدة ستون عاما من أجل بناء منزله بعد أن أصبح بلا مأوى
الشيخ عيد خادم المسجد لاصغير ولاكبير ولا رجل ولا إمرأة لا يعرفه أمضى عمره كله خادم للمسجد وأهل القرية واليوم هو بحاجة لوقوفهم بجانبه وحاله لا يخفى على أحد قدم من الرهاوي في الخمسينات وظل خادما لمسجد وضريح سيدي علوان بن يعقوب ولا يملك من حطام الدنيا شيء فتح مضيفة لأبناء السبيل والفقراء وعاش عمره ينفق كل مايرزقه الله في سبيل الله وتعمير وصيانة بيت الله
والمطلوب مساهمة الجميع في بناء بيته فهو الآن بلا مأوى بيع له منزله البالغ 35 متر فقط ولا يصلح للسكنى وإعادة البناء ولا يسعه وأولاده واشتري له بثمنه مائة متر فضاء فهيا نشرع في بناء بيت لهذا الرجل وكان اله في عون العبد مادام العبد في عون أخيه
لكل من يريد المساهمة يرجى التواصل مع لجنة إعانة هذا الرجل
اللجنة الشعبية( لبناء منزل مسلم فقيربالقرية ) الشيخ عبدالله سرور و الأستاذ عبد المنعم درويش والحاج سعيد مدين والمهندس ممدوح موسى والأستاذ شحات مرسي أبوحنوت والأستاذ محمد مصطفى الحاج أحمد
معدن البرانية الأصيل يظهر في الشدائد وأهلا بتبرعات كل أهل الخير وجزاكم الله خير
يراسلنا على أميل المدونة أو في التعليقات

الخميس، 19 مارس 2009

من أخبار مساجد البرانية ...تقبل الله من هؤلاء وأعان الله هؤلاء


أعان الله هؤلاء ويسر لهم أمرهم
بهمة جاري العمل في إعادة بناء مسجد الفتح بمنزل المرحوم الحاج محمد حسن بمعرفة الورثة وبإشراف الحاج جمال محمد حسن أعانهم الله وجعله في ميزان حسناتهم وتقبل الله خالص عملهم
وتقبل الله من هؤلاء وأصلح بالهم
حيث تبرع أولاد المرحوم الحاج عبدا لمؤمن أبوا لجود (مهندس هشام عبدالمؤمن ابوالجود) بفرش المسجد الكبير (العارف بالله علوان ) بالقرية البرانية والتابع للأزهر الشريف ويذكر أن الفرش القديم منذ منتصف الثمانينات قد ورد تبرعا للمسجد بمعرفة معلم البرانية المرحوم الحاج عبود داود ناثر بذور الخير بالقرية ويذكر أن هناك مسجد آخر باسم سيدي علوان وبه مدفنه وكان قد تم إحلاله وتجديده بمعرفة الأستاذ حاتم حسن الشيخ كصدقة جاريه على روح والديه وكذلك وفقه الله لبناء مسجد عزبة النقطة كما يذكر أن أولاد المرحوم عباس أبوحبيش قد وفقهم الله لإتمام مسجد الصفا بالقرية وكذلك أنشأ الحاج محمد كيلاني مسجدا لله وتبرع ورثة المرحوم كامل خليل ببناء مسجد القدس ولا ننسى ولن ننسى المرحوم الحاج كمال عبدا لنبي الشيخ علي الذي أعاد بناء مسجد زين الدين المغربي وقدم الخير الكثير كما يذكر أن أبناء المرحوم محمود أبويو سف قد جددوا مسجد أبو يوسف وأعاد ترميمه وتوسعته الأستاذ حسين أبو يوسف
هذا وقد بنا بقية مساجد القرية على كثرتها في القرية بقية أهالي القرية جعلهم الله من عمارها وتقبل الله منهم وأصلح حالهم وأدخلهم الجنة عرفها لهم
ونحيط اهل الخير علما بأن إدارة مسجد سيدي علوان التابع للأزهر الشريف أعلنت أن المسجد بحاجة لمكنسة كهربائية لإستخدمها في تنظيف الموكيت وكذلك حاجة مكتبة المسجد لجهاز كمبيوتر .ومن يرغب من أهل الخير في توفير متطلبات المسجد يتصل بالأستاذ عبدالمنعم درويش
وباسم مدونة البرانية نشكر الجميع في قرية البرانية قرية الخير فمن لم يشكر الناس لم يشكر الله
ملحوظة
تقدم متبرع واحد بتقديم مكنسة كهربائية للمسجد هو الأستاذ عبدالرؤف أبويوسف فجزاه الله خير وقام متبرع أخر جزاه الله خيرا بتركيب فلتر تنقية مياه الشرب بالمسجد رحمة بكلاوي المصلين من الحصى واللهم عجل شربنا من مياه الترعة رحمة بكلاوي أهالي الوحدتين المحليتين بالبرانية وطليا
ويبقى للمسجد الحاجة الملحة للحاسب الآلي ليعد الداعاة والوعاظ دروسهم من عليه ويطلعوا على أحدث بحوث الإعجاز العلمي ويجددوا فكر الدعوة ليواكبوا الشباب ويتعرفوا على فكرهم ويردوا على الشبهات و.....
ونحيط سيادتكم علما بأن دروس الوعظ لفضيلة الشيخ عتلم تغير موعدها للإثنين من كل أسبوعين بعد صلاة العشاء على ألأن يتناوب معه واعظ آخر ونرحب بدعوة كبار علماء الأزهر لزياراتنا وتفقيهنا في أمور ديننا وتقبل الله من الجميع

السبت، 14 مارس 2009

أجمل التهاني وأحر الأمنيات

تهنئة لكل عروسين من بلاد الوحدة المحلية بالبرانية
وتهنئة خاصة لآل داود بالبرانية وفي كل أنحاء الجمهورية
بمناسبة عقد قران وزفاف الأستاذ معتز صياح داود على الأنسة أسماء رجائي أحمد ابراهيم
ألف مليون مبروك للعرسين
ومتعت أستاذنا صياح بالصحة والعافية والعاقبة في المسرات
وتهنئة للأستاذ أسامة داود لإطلاقة مدونة البرانية الثانوية وانضمامه لرابطة الكتاب العرب على النت
وتهنئة للأستاذ عبدالعظيم المسلم لإختياره سفير الثقافة العربية في موسوعة نول لشركة جوجل العالمية وتكوينه رابطة الكتاب العرب على النت
وبالتوفيق والسداد كل شباب المنوفية تلامذة فكر القيادة الحكيمة والتي تجمعهم المنوفية التي قدمت للعالم الرئيس الراحل أنور السادات والرئيس الحكيم محمد حسني مبارك

الجمعة، 6 فبراير 2009

الشباب والبطالة


هل المشروعات المتناهية الصغر للشباب حلا أم تعقيدا لمشكلة البطالة؟
بلا أدنى شك الكثير من شباب العالم وخاصة في دول العالم النامي أو الثالث وبالتحديد في قارتي أسيا وإفريقيا يعاني من مشكلة البطالة والتي تعني القدرة على العمل مع عدم توافر فرصة عمل أمام الشاب أو أن يعمل الشاب بأجر رمزي ولا يقوم بالفعل بأداء عمل فيما يعرف بالبطالة المقنعة ويضاف نوع قاتل يسمى المشروعات متناهية الصغرى حيث توفر البنوك قروض للشباب تنتهي بهم للسجون فالشاب يقترض المبلغ بحجة مشروعات وهمية مع وجود دراسات جدوى ورقية غير واقعية في كثير من الأحيان وقد يدخل الشاب في مشروع زواج يحول فيه رأس المال المقترض وبدلا من الدخول في قفص الزوجية يدخل قفص الاتهام وقد ينتهي به الأمر بالسجن هذا في الغالب أما فيما ندر فتنجح بعض مشروعات الشباب الصغيرة وخاصة المشتركة لوجود رأس مال يعزز موقف شركاتهم الصغيرة وتستمر المتاجرة والدعاية من جانب الجهات المانحة على أنها موزعة الأرزاق ووراء حل كل المشكلات من أجل الترب حو المتاجرة بأحلام الشباب بكل الصور لتحقيق المكاسب
حقيقة المشروعات الصغير
حينما أرادت بعض المجتمعات التخلي عن مسئوليتها نحو مواطنيها دونما منح العاطلين إعانة بطالة أو تقديم حلول حقيقية للمشكلات وحدث ذلك موكبا لعملية الخصخصة والتحول لاقتصاديات السوق وسقوط نظريات القطاع العام ومع العولمة والكوكبية والشركات متعدية الجنسيات وظهر الحيتان الاقتصادية وتحول الثروة ل20 بالمائة من البشر ودخل 80 بالمائة منهم لمستويات الفقر وتحت خط الفقر ومع إشعال الأغبياء لحروب حدثت الأزمة الاقتصادية العالمية فتعثر الكبار والصغار وخسر العرب وحدهم على حسب ما صدر عن قمة الكويت الأخير اثنان ونصف ترليون دولار نتيجة دخولهم جحور الضب السبتي فماذا لو أن ربع هذا المبلغ كان قد استثمر لحل مشكلات الشباب العربي في الدول التي تعاني من البطالة وعمل مشروعات لهم لتشغيلهم وخاصة المطلوب منهم في حالة الحروب أن يكونوا وقودا للمعارك ويلاموا ويعايروا بفقرهم دون أن يكون لهم ذنب فيه من الأغنياء ولولا أن لو تفتح عمل الشيطان لقلنا في أسباب البطالة ما قال مالك في الخمر و في النهاية لن يتعدى الأمر جلد الذات ولكن ما الواقع وما المأمول وما الحلول المقترحة وما نوع المشروعات التي تناسب الشباب وهل الهجرة هي الحل أم التنقل بين الوظائف للوصول لوظيفة مناسبة أم عمل مشروعات صغيرة أم المشاركة أم ...........وما العمل مع المتربحون من وراء مصائب خلق الله وخاصة فئة الشباب المستهدف بالتدمير في تعليمه بالدروس الخصوصية وتشويه المناهج وتأصيل الغش وتقديم أشباه متعلمين لسوق العمل بعد أن يشبع من ورائهم تجار التعليم بكل صوره ليسلموهم لتجار البطالة لمن يقدوا لديهم الانتماء لمن ينشروا بينهما المخدرات والمواقع الإباحية في مؤامرة تدور على الشباب تؤدي بهم لتأخير سن الزواج أو العزوف عنه أو لفقدنهم الانتماء وفي النهاية يكون الخاسر الأعظم هو البشرية جمعاء فإذا لم يتوافر أمام الشباب فرص عمل في سن الشباب فهل ستوفر لهم في سن التقاعد

الإنسان هو أغلى ثروة في هذا الكون والبطالة إهدار لها والمسكنات ليست حلول
فنماذج المشروعات الصغيرة المتاحة أمام الشباب لا تمثل أكثر من نواية تسند الزير على حد التعبير المصري ولكن إذا لم يكن هناك عمل أصلا فماذا تفعل النواية فمشروعات من قبيل تسمين قطعتين الماشية وعشرين خلية نحل أو محل للبقالة أو مجرد العمل الإضافي هي معينات لمن له عمل ولا تفي واحده من هذه المشروعات بحاجة شاب في مقتبل الحياة كما أن مشروعات بيع الخضروات وتربية الأرنب والطيور وعيش الغراب وماكينة التريكو وعمل حضانة أو فتح كتاب لتعليم الصبية أو إعطائهم دروس خصوصية و........ لا تطلب أكثر من ربة منزل تساعد زوجها أو أرملة تحسن من دخلها .... وهكذا كافة المشروعات الصغيرة كافة المشروعات الصغيرة المطروحة على الساحة لا تعدو أكثر من في حالة وجود عمل أساسي وهذه ليست دعوة لليأس أو مهاجمة لجهود قائمة وإنما هي محاولة اجتهاد لتشخيص ورصد ظاهرة وطلب طرح أصحاب المشكلة الحقيقيين الذين يعيشون المعاناة ليعبروا عما يمرون به والصورة ليست قاتمة لهذه الدرجة فتجربة المدن الجديدة والعمل بالقطاع الخاص في بعض الدول قدم حلولا لمشكلات بعض الشباب وإن ظل يعني من مشكلة السكن بالقرب من العمل أو من مشكلة الموصلات وفي الوقت الذي بركب فيه الشباب الأخطار التي تصل لحد الإنتحار والغرق من أجل العمل يوجه البعض اللوم للشباب أنفسهم بالقول بأن كل منهم يود العمل بوظيفة بجانب منزل أمه وأبيه ويظل ملتصق بطين الأرض التي ولد فيها وهو مأمور من قبل خالقه بأن يضرب في الأرض ليبتغي من فضل الله فعلى من ضاق به الرزق في أرض فليبحث في بقية أرض الله الواسعة ولكن الحدود والجوازات والتأشيرات ومكاتب السفر والاتجار في أحلام الشباب ومصاصي الدماء في نظام العبودية الجديد عصر العولمة يصطدمون بالشباب أن مشكلة البطالة كمن يقوم من حفرة ليقع في دحديره

كاتب هذا المقال عبدالعظيم المسلم

السبت، 10 يناير 2009

من البرانية وأشمون لغزة العزة عبرالجمعية الشرعية


من أجمل مدن مصر الغير عاصمة أشمون منوفية إلى أجمل مدينة مجاهدة غزة الصامدة
دعواتنا لكم أهلنا المجاهدين الصابرين الصامدين في غزة لا تتوقف ونحن نصلي ونحن ندفن موتنا نتذكركم في كل لحظة على الرغم من فقرنا ولا نمن عليكم أرسلنا ونرسل وسنظل نرسل ما
نسطتيع من مساعدات وأسعدنا دخول ما أرسلناه عبر منفذ رفح رفقة الجمعية الشرعية وونأمل أن يتقبل الله منا الدعاء الخالص لكم تظاهرنا ونتظاهر أمام الجمعية الشرعية بأشمون وفي كل قرانا لنذكر العالم الظالم بكم حيا الله جهادكم وتقبل الله منا ومنكم ونذكر أهالينا بأن باب التبرع مازال مفتوح عبر الجمعية الشرعية وفروعها بالقرى
الهمة يارجال
أنقذوا أخوة لكم مجاهدين محاصرين في غزة استمروا في الدعاء في التبرع في رفع الصوت بالإحتجاج على الظلم لنتأخى مع غزة الصامدة ولنا الفخر

السبت، 3 يناير 2009

طماعين ونصابين

طماعين ونصابين في البلاد دايرين ومين يوقفهم مين
سيارات ميكروباس معظمها أجرة غربية
شباب وفتيات
ونصب تحت مسمى
اشتري طقم الكاسات بجنية
أسحب بون خصب عنك وتشتري اللي فيه عافية وبالشتيمة وقلة الأدب
مكوة تساوي عشرين جنيه تشتريها فردة بستين
خلاط بخمسين هاتخده ب150 عاجبك ولا مش عاجبك مش أنت الي فتحت طقم الكاسات
طعم وبلعته عايز تشتري طقم كاسات ثمنه عشره جنيه بجنيهان وإحنا هانبعلك معاه أبو خمسين بمائة لوكنت طماع إحنا برضه نصبين
سميه قمار
سميه شغل مزاد
المهم توعية السذج مطلوبه
وراجع قصة الثعلب واليمامة ومالك الحزين